تُعرف “النفايات الإلكترونية” (Elektronik Atık) بشكل عام بأنها النفايات الناتجة عن تعطل كافة أنواع الأجهزة والمعدات الكهربائية والإلكترونية أو صيرورتها غير قابلة للاستخدام لأسباب مختلفة.
عندما نتحدث عن مكافحة الإسراف في تكوين النفايات، فإن أول ما يتبادر إلى أذهاننا هو الغذاء. وهذا يعكس من ناحية وفرة الموارد في بلادنا، ولكنه من ناحية أخرى يمثل للأسف مؤشراً على مستوى التطور؛ فالبلدان المتقدمة عندما تتحدث عن مكافحة النفايات، فإنها تدركها كـ “نفايات إلكترونية”. ومن الضروري أن نصل إلى هذا المستوى من الوعي بسرعة لمنع تحول بلادنا إلى مكب للنفايات الإلكترونية.
إن “لائحة مراقبة النفايات الكهربائية والإلكترونية” الصادرة في الجريدة الرسمية بتاريخ 22.05.2012 ورقم 28300، تنظم منع تكوين النفايات في مكانها، أو جمعها بشكل محكم من قبل البلديات في حال تعذر منع تكوينها.
بصفتنا جمعية “إلياك” (Elyak – جمعية الحماية من الحرائق والأضرار الكهربائية)، وانطلاقاً من مهمتنا في منع الأضرار الكهربائية والحرائق المرتبطة بها، نود تعريف الرأي العام بـ “فلتر النفايات الإلكترونية”. يعمل هذا الفلتر في المقام الأول على منع احتراق اللوحات الإلكترونية والحرائق الناتجة عن الجهد الزائد. ومن مهامه الأخرى إبطاء سرعة تحول الأجهزة إلى نفايات من خلال ضمان استخدام اللوحات الإلكترونية، وخاصة البطاريات وأجهزة تخزين الطاقة، طوال عمرها الافتراضي الحقيقي.
خلال عطلات الأعياد الماضية، كان أحد أكثر المواضيع إثارة للقلق هو حوادث المرور. ولكن، هل فكر أحد في عدد المصانع، أو أماكن العمل، أو الفنادق، أو المستشفيات، أو المنازل التي شهدت حرائق أو حالات وفاة ناتجة عن الكهرباء -تلك الطاقة التي لا غنى عنها في حياتنا- رغم استمرار عملها خلال العيد؟
باستثناء الأشخاص الذين تعرضوا لهذه الحوادث وأقاربهم أو الوحدات ذات الصلة المباشرة، لا يخطر هذا السؤال ببال أحد. إن نظرة سريعة على أخبار الوكالات تظهر لنا لماذا لا يحظى هذا الموضوع بالأهمية الكافية، وتكشف لنا أن عدم الاهتمام الكافي هو بحد ذاته مصدر المشكلة.
خلال عطلة العيد التي استمرت 9 أيام (من 1 إلى 9 يونيو)، وقعت حوادث مرور أدت إلى 106 حالات وفاة و775 جريحاً. ورغم فداحة الأرقام، أشار الكاتب “فاتح ألتايلي” في مقال له إلى أن هذه الأرقام أقل من الأيام العادية، حيث يبلغ معدل الوفيات اليومي في حوادث المرور 21 حالة، وتنخفض في الأعياد بسبب تكثيف الرقابة.
أما بالنسبة للحوادث الناتجة عن الكهرباء، وبسبب غياب أي تدابير إضافية أو رقابة مكثفة، لم يختلف الوضع عن المجرى الطبيعي للحياة. فقد ضجت نشرات الأخبار بحرائق منازل ناتجة عن الكهرباء في ولايات عديدة مثل هاتاي، سامسون، بورصة، كهرمان مرعش، إسكي شهير، زونجولداك، تشاناك كالي، أيدين، أماسيا، طرابزون، دنيزلي، كاستامونو، سكاريا، باليكسير، وديار بكر. بالإضافة إلى انفجارات المحولات في شانلي أورفا، أديامان، وبيلجيك. كما نشب حريق في مصنع للسجاد والبطانيات في أوشاك، ومصنع لإعادة التدوير في كوجالي (كارتبه)، وحريق في مصنع للنسيج في كوجالي (تشاييروفا) أسفر عن فقدان 5 أرواح.
من خلال تدبير بسيط، واستخدام مخمدات الجهد الزائد التي تعمل كـ “فلتر للنفايات الإلكترونية”، يمكننا منع التلوث البيئي الناتج عن تراكم النفايات الإلكترونية، والمساهمة في اقتصاد البلاد عبر ضمان استخدام الأجهزة (مثل اللوحات والبطاريات التي تكلف مليارات الدولارات) طوال عمرها الحقيقي، والأهم من ذلك، منع الحرائق الكهربائية المحتملة.
الاحتياطات البسيطة تنقذ الأرواح أحياناً. إن أفضل استثمار يمكننا القيام به لعائلتنا وعملنا وبيئتنا هو التدابير الوقائية. مع Trimbox و GNDSeries، يمكنك الحماية من الأضرار الناجمة عن الكهرباء وحرائق التماس الكهربائي المرتبطة بها.
واتساب: 23 24 014 555 90+
هل تود مني مساعدتك في صياغة “تقرير استدامة” (Sustainability Report) باللغة العربية يوضح كيف يساهم استخدام Trimbox في تقليل الانبعاثات الكربونية من خلال إطالة عمر الأجهزة الإلكترونية؟


